منتديات حــلـبى للصوتيات والمرئيات
أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق تحايانا


منتديات حــلـبى للصوتيات والمرئيات

مرحبآ بكم في منتداكم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
**** فــــــــيديـــو حـــلـــــبي لتصــــــوير المنــــــــاسبــــــــات 0922872299 - 0115930521
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ****

شاطر | 
 

  صدقة الفطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/09/2011

مُساهمةموضوع: صدقة الفطر   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:40 am

صدقة الفطر

إن الصدقات في الشريعة الاسلامية نوعان




1- الصدقات الواجبة، مثل: الزكاة، وصدقة الفطر، والكفّارات، وهي محددة بمسميات معلومة وبمقادير ثابتة، وهي منصوص عليها في القرآن الكريم أو في السنة النبوية المطهرة أو في كل منهما، وهي حق للفقراء والمساكين والمحتاجين.

2- الصدقات النافلة “المسنونة/التطوعية” وهي التي ليست محددة بمقدار ولا مقيدة بزمان. وانما يتطوع بها المسلم قربة لله رب العالمين في اي وقت يشاء. إلا ان المسلم يحرص على أدائها في شهر رمضان المبارك لما في هذا الشهر من ثواب مضاعف. ويمكن القول: إن الصدقة النافلة هي كل ما سوى الصدقة الواجبة المنصوص عليها. وهناك عدة آيات كريمة تحثّ على الصدقات النافلة “التطوع” بشكل عام، منها قوله سبحانه وتعالى “يسألونك ماذا ينفقون، قل ما أنفقتم من خير فللوالديْن والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل، وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم” سورة البقرة الآية 215.

وصدقة الفطر هي زكاة الصوم، ويطلق عليها العامة من الناس “الفطرة”، وإن كان لهذا التعبير ارتباط بالمعنى المراد إلا ان الاولى الالتزام بالتسمية الشرعية التي ذكرتها الأحاديث النبوية الشريفة وهي: صدقة الفطر أو زكاة الفطر.

وقد ثبتت مشروعية صدقة الفطر من خلال السنة النبوية الشريفة، وذلك لتطهير الصائم من اللغو والرفث، ولإطعام الفقراء والمساكين. ولإدخال السرور الى قلوبهم للحديث النبوي الشريف “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين”.

رواه داود وابن ماجة والحاكم عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. ويقول عليه الصلاة والسلام في حديث نبوي آخر “اغنوهم عن السؤال في هذا اليوم” رواه البيهقي والدارقطني عن الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما. “هذا اليوم” أي يوم عيد الفطر السعيد.

ان حكمها الوجوب، وهناك عدد من الاحاديث النبوية الشريفة التي تنص على ذلك، منها “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها ان تؤدى قبل خروج الناس الى الصلاة”. متفق عليه عن الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما. والمراد “الى الصلاة” اي صلاة العيد، ولا يعني هذا ألا تؤدى خلال شهر رمضان.

أما وقت أدائها فيبدأ من اول يوم من شهر رمضان المبارك الى ما قبل أداء صلاة عيد الفطر، ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية. ولا يجوز شرعاً تأخيرها الى ما بعد صلاة عيد الفطر السعيد.

ومَنْ لم يخرجها في هذا الوقت المشار اليه فإنها تبقى في ذمته وعليه اخراجها بعد ذلك وتُعدّ صدقة من الصدقات وهو يأثم لتأخيرها الى ما بعد الصلاة “صلاة العيد” للحديث النبوي الشريف “.. مَنْ أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومَنْ أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات” رواه أبو داود

تجب صدقة الفطر على المسلم الذي عنده زيادة على ما يحتاج اليه لنفسه وعياله يوم العيد وليلته، سواء ملك نصاب المال أو لم يملك.

وعليه فإن صدقة الفطر تجب على اكبر قطاع من المسلمين. فالمسلم المقتدر مالياً يدفع الى مَنْ هو أضعف منه، وهكذا تزداد الصلة في ما بين الناس ويتحقق التكافل الاجتماعي واقعياً وعمليا في المجتمع.

ويدفع الصائم صدقة الفطر عن نفسه وعن كل مَنْ تلزمه نفقتهم كالاصول: الاب والام والأجداد والجدات لأب. وكذا الفروع الابن والبنت والأحفاد. ويشمل الاولاد الكبار كما يشمل الاولاد والصغار، وعن زوجته وعن الخادم من المسلمين للحديث النبوي الشريف “صاع من تمر أو قمح عن كل صغير أو كبير، وحر أو عبد، ذكر أو أنثى، غني أو فقير: أما غنيكم فيزكيه الله، أما فقيركم فيرد الله عليه اكثر مما اعطى”. رواه أحمد وأبو داود عن الصحابي الجليل عبدالله بن ثعلبة رضي الله عنه.

ان مصرف صدقة الفطر يكون للفقراء والمساكين للحديث الشريف “اغنوهم عن السؤال في هذا اليوم” وأفتى الفقهاء بأنه في حالة عدم وجود فقراء ومساكين في المجتمع فإنها تصرف كمصرف الزكاة، وانه لا مانع شرعاً من نقل صدقة الفطر من مكان لآخر، وكذلك يجوز شرعا نقل الزكاة من بلد الى بلد آخر اذا وقع في ظروف صعبة ونكبات متوالية، وهذه هي الضرورة بعينها.
Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halabi.sudanforums.net
 
صدقة الفطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حــلـبى للصوتيات والمرئيات :: المكتبة الاسلامية :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: